الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين؛

أما بعد؛

        فليس هناك داع أن يذكر المزكي للفقير عند دفع الزكاة أن هذه زكاة، وتكفيه نيته، وهذا أدعى لرفع الحرج، ومن الممكن أن يعطيها للفقير على أنها هدية، أو مساعدة، أو ما شابه ذلك، ولا داعي لكسر قلب الفقير، وبخاصة إن كان ممن لا يسألون الناس إلحافاً.      قال ابن قدامة: وإذا دفع الزكاة إلى من يظنه فقيرا، لم يحتج إلى إعلامه أنها زكاة. قال الحسن أتريد أن تقرعه، لا تخبره؟ وقال أحمد بن الحسين: قلت لأحمد: يدفع الرجل الزكاة إلى الرجل، فيقول: هذا من الزكاة. أو يسكت؟ قال: ولم يبكته بهذا القول؟ يعطيه ويسكت، وما حاجته إلى أن يقرعه؟ (المغني لابن قدامة (2/ 482).

والله تعالى أعلم